11.02.2026 05:59 PMحافظ زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني على زخمه الهابط الأسبوعي لثلاثة أيام متتالية، وواصل اليوم الأربعاء تحديث القاع المسجل في ديسمبر. تراجعت الأسعار الفورية إلى ما دون المستوى النفسي 210.00، منخفضةً بأكثر من 0.50% خلال اليوم، مع بقاء احتمالات مزيد من الخسائر قائمة.
يوم الأحد، حقق الحزب الحاكم في اليابان، Liberal Democratic Party (LDP)، بقيادة رئيسة الوزراء Sanae Takaichi، انتصاراً حاسماً في انتخابات مجلس النواب، ما بدّد حالة عدم اليقين السياسي الداخلي ومهّد الطريق أمام حزم جديدة من التحفيز المالي. ويتوقع المشاركون في الأسواق الآن أن تؤدي سياسة Takaichi التوسعية إلى تحفيز الاقتصاد، وتمكين بنك اليابان من الإبقاء على نهجه المتشدد. وهذا يستمر في دعم الين الياباني، الذي يعد المحرك الرئيسي لهبوط زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني منذ بداية الأسبوع.
في المقابل، يُظهر الجنيه الإسترليني حالة من الضعف في ظل الشكوك المحيطة بقيادة رئيس الوزراء البريطاني Keir Starmer، والتي تفاقمت بعد استقالة مستشاره البارز Morgan McSweeney. كما دعا زعيم حزب Labour في اسكتلندا إلى استقالة Starmer، ما زاد من مستوى عدم اليقين قبل إشارات متوقعة من بنك إنجلترا بشأن احتمال التيسير في السياسة النقدية. هذا التباين مقارنةً بتوقعات استمرار تشديد السياسة من جانب بنك اليابان يصب في مصلحة البائعين في زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني.
من الناحية الفنية، يعزز الكسر الهابط لمتوسط الحركة البسيط لـ 50 يوماً (50-day SMA) للمرة الأولى منذ نوفمبر 2025 السيناريو الهبوطي على المدى القصير، ويزيد من مخاطر تكبّد خسائر إضافية. كما أن المخاوف من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية تحدّ بدورها من قوة أي ارتدادات تصحيحية في زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني في ظل غياب بيانات بريطانية مهمة.
وعليه، يبدو أن استمرار الضعف دون المستوى النفسي 210.00 باتجاه مستوى 208.00 احتمالاً وارداً.
يوضح الجدول أدناه التغير الأسبوعي بالنسب المئوية في أداء الين الياباني أمام العملات الرئيسية، حيث يتصدر مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

