تمت جدولة عدة تقارير اقتصادية كلية ليوم الخميس، وتُعد البيانات البريطانية الأكثر أهمية. سيتم اليوم نشر تقارير عن البطالة لشهر يناير، وبيانات الأجور لشهر يناير، والتغير في عدد العاطلين عن العمل لشهر فبراير. قد تأتي البيانات أسوأ من التوقعات والقيم السابقة، إذ لا يزال أداء الاقتصاد البريطاني دون المستوى. في منطقة اليورو، لا يُتوقع اليوم أي شيء مهم باستثناء اجتماع ECB. أما في الولايات المتحدة، فلا يوجد سوى عدد قليل من التقارير الثانوية.
من بين أبرز الأحداث الأساسية يوم الخميس، تجدر الإشارة إلى اجتماعي البنك المركزي الأوروبي و Bank of England. نعتقد أن كلا البنكين المركزيين سيتبنيان موقفًا أكثر تشددًا، على غرار Federal Reserve. ومع ذلك، هل سيكون لذلك أي دور بالنسبة للمتداولين؟ لنتذكّر أنّ السوق في الأسابيع الأخيرة كان يركّز بالكامل على الصراع في الشرق الأوسط. فهو يتوقّع ارتفاع التضخم، وتباطؤًا اقتصاديًا، وأزمة طاقة، ويعتقد أن البنوك المركزية ستتخذ موقفًا أكثر صرامة تجاه السياسة النقدية في عام 2026. أمس، أكّد Fed هذه التوقعات، وربما تفعل اجتماعات ECB و BoE اليوم الأمر نفسه. شهدنا ارتفاعًا في الدولار أمس (وهو ما كان منطقيًا تمامًا)؛ فهل سنرى ارتفاعًا في اليورو والجنيه الإسترليني اليوم؟
خلال اليوم قبل الأخير من أسبوع التداول، قد يشهد السوق أي تحركات على الإطلاق، إذ يمكن لاتجاه الأحداث في الشرق الأوسط أن يتغير في أي لحظة وفي أي اتجاه. وتتضاعف حالة عدم اليقين بسبب اجتماعي البنكين المركزيين. يمكن تداول اليورو اليوم ضمن نطاق 1.1455–1.1474، بينما يمكن تداول الجنيه الإسترليني ضمن نطاق 1.3259–1.3267. ما زلنا لا نرى مبررات لنمو قوي ومستدام للعملة الأمريكية (إذا أخذنا في الاعتبار جميع العوامل، وليس الجيوسياسية فقط)؛ ومع ذلك، فإن الحرب في الشرق الأوسط ما زالت تدعم الدولار وحده.
مستويات الدعم والمقاومة هي المستويات التي تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات شراء أو بيع. يمكن وضع مستويات جني الأرباح حول هذه المستويات.
الخطوط الحمراء تمثّل القنوات أو خطوط الاتجاه التي توضّح الاتجاه الحالي وتبيّن الاتجاه الأنسب للتداول في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر داعم يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمّة (المدرجة دائمًا في التقويم الاقتصادي للأخبار) يمكن أن تؤثّر بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، يجب التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتفادي الانقلابات الحادة في السعر عكس الحركة السابقة.
ينبغي للمتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليست كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير إستراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما مفتاح النجاح في التداول على المدى الطويل.