تزامن اختبار السعر عند مستوى 1.3225 مع اللحظة التي كان فيها مؤشر MACD يبدأ بالكاد في التحرك هبوطاً من خط الصفر، وهو ما أكد نقطة دخول صحيحة لصفقات بيع الجنيه الإسترليني. ونتيجة لذلك، هبط الزوج إلى مستوى الهدف عند 1.3196.
سجّل الجنيه الإسترليني ارتداداً طفيفاً صعوداً أمام الدولار الأمريكي على خلفية تصريحات جديدة من الرئيس Donald Trump بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط والتوترات المحيطة بمضيق هرمز. ويمكن النظر إلى هذا التحسّن قصير الأجل في الجنيه بوصفه رد فعل من السوق إزاء خطاب دبلوماسي يساهم – ولو بشكل محدود – في تخفيف حدّة التوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، فعلى الرغم من التصريحات حول استعداد الولايات المتحدة لوقف العمليات العسكرية ضد إيران، فإن كثيراً من الخبراء والمشاركين في السوق يتعاملون مع مثل هذه الوعود بقدر كبير من الشك والتحفظ.
سيتركز الانتباه اليوم على المملكة المتحدة في النصف الأول من اليوم. فمن المنتظر صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الكلية المهمة التي تعكس وضع الاقتصاد البريطاني. ويتصدر قائمة اهتمامات المتعاملين في السوق التغير في الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، إذ يُستخدم هذا المؤشر كمعيار عام لحالة الاقتصاد ويمكن أن يتسبب في تقلبات ملحوظة في قيمة الجنيه الإسترليني. وإلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي، سيتم أيضاً نشر معلومات بشأن التغير في حجم الاستثمارات، وهو مؤشر يُنظر إليه كأداة استشرافية للنشاط التجاري المستقبلي، ويُظهر مدى ثقة القطاع المؤسسي في آفاق التطور الاقتصادي الوطني. بالإضافة إلى ذلك، سيُولى اهتمام خاص لبيانات الحساب الجاري، الذي يقدّم صورة شاملة للتدفقات المالية الداخلة والخارجة بين المملكة المتحدة وبقية دول العالم، بما في ذلك تجارة السلع والخدمات، ودخل الاستثمارات، والتحويلات. وقد تشير الانحرافات الكبيرة في رصيد الحساب الجاري إلى اختلالات محتملة في ميزان التجارة الخارجية أو حركة رؤوس الأموال، وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على تسعير العملة الوطنية وعلى الاستقرار الاقتصادي طويل الأجل بشكل عام.
فيما يتعلق باستراتيجية التداول على المدى اليومي، فسأعتمد بالدرجة الأولى على تنفيذ السيناريوهين رقم 1 و2.
مهم: يحتاج المتداولون المبتدئون في سوق الفوركس إلى اتخاذ قرارات الدخول بحذر شديد. يُفضَّل البقاء خارج السوق قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتجنّب التقلبات الحادة في الأسعار. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على وضع أوامر Stop Loss لتقليل الخسائر. فمن دون وضع أوامر Stop Loss، يمكنك أن تخسر رصيدك بالكامل بسرعة، خاصة إذا لم تلتزم بإدارة رأس المال وتداولت بأحجام كبيرة.
وتذكّر أن التداول الناجح يتطلب خطة تداول واضحة، مثل الخطة الموضحة أعلاه. أما اتخاذ قرارات تداول عفوية استنادًا إلى وضع السوق الحالي فهو استراتيجية خاسرة بطبيعتها لمتداولي اليوم الواحد (Intraday).