empty
 
 
31.03.2026 10:19 AM
رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول يتحول إلى نهج تيسيري

في الوقت الذي يواصل فيه الدولار الأمريكي تعزيز قوته أمام عدد من الأصول عالية المخاطر رغم جهود ترامب، استعرض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول البيئة الصعبة التي تواجه البنك المركزي، مسلطًا الضوء على التوتر القائم بين هدفين رئيسيين: تحقيق سوق عمل متكامل والسيطرة على التضخم.

This image is no longer relevant

في تصريحاته أمس، أوضح باول بشكل جلي تصميم الاحتياطي الفيدرالي على إعادة التضخم إلى مستوى مستدام عند 2%، وهو التفويض الأساسي للجهة التنظيمية. كما تناول المخاوف المتعلقة بالتأثيرات التضخمية المحتملة الناجمة عن توسّع ميزانية الاحتياطي الفيدرالي، مشيرًا إلى أن المخاطر الحالية ليست كبيرة كما توقّع بعض الاقتصاديين، مما يتيح للبنك المركزي الحفاظ على هدوئه في هذا الجانب في الوقت الراهن.

حلّل باول أيضًا تأثير العوامل الخارجية في التضخم. فقد وصف موجة ارتفاع أسعار النفط المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران بأنها على الأرجح مؤقتة، موضحًا أن أسعار النفط يمكن أن تضيف نحو 0.5–1.0 نقطة مئوية إلى التضخم الكلي. كما أن الأحداث في الشرق الأوسط لها تأثير واضح على أسعار البنزين والغاز، ما يساهم في موجات تضخمية قصيرة الأجل.

وفي ضوء هذه الظروف، شدّد باول على أن أفضل استراتيجية حاليًا هي التريث والترقب. وقال: "علينا أن نأخذ بعض الوقت لمراقبة كيفية تطور الأوضاع"، مع الإشارة إلى ضرورة تقييم أثر العوامل الحالية على الاقتصاد قبل الإقدام على أي خطوات في السياسة النقدية. وأضاف أن مجموعة أدوات السياسة النقدية المتاحة لدى الاحتياطي الفيدرالي حاليًا مهيأة جيدًا للسماح بمثل هذا التقييم.

كما أعرب باول عن ثقته بأن توقعات التضخم في الولايات المتحدة على المدى الطويل لا تزال مستقرة ومرتكزة.

وفي الختام، قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي إن السياسة النقدية في وضع جيد يسمح بفترة من المراقبة والتقييم. وهذا يعني أن الاحتياطي الفيدرالي لا يعتزم التسرع في تغيير توجه سياسته، بل سيواصل مراقبة البيانات الواردة بعناية — المتعلقة بالتضخم والوظائف والنمو — قبل اتخاذ إجراءات ملموسة. هذه المقاربة تساعد في تجنّب التشديد المبكر الذي قد يبطئ وتيرة النمو الاقتصادي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مرونة كافية للاستجابة للمخاطر السلبية.

ومع ذلك، وكما أُشير أعلاه، فقد تفاعلت أسواق العملات بشراء الدولار الأمريكي.

التوقعات الفنية لزوج EUR/USD

يحتاج المشترون الآن إلى استعادة مستوى 1.1485؛ فذلك وحده سيفتح المجال لاختبار 1.1520. ومن هناك يمكن أن يصل الزوج إلى 1.1552، لكن تحقيق هذا الهدف من دون دعم من اللاعبين الكبار سيكون صعبًا. أما الهدف الصعودي الأبعد فيقع عند 1.1588. وعلى الجانب الهابط، أتوقع ظهور اهتمام شرائي قوي فقط بالقرب من 1.1450. وفي حال غياب عمليات الشراء عند هذا المستوى، سيكون من الأفضل انتظار قاع جديد عند 1.1415 أو فتح مراكز شراء من 1.1380.

التوقعات الفنية لزوج GBP/USD

ينبغي لمشتري الجنيه الاسترليني اختراق أقرب مستوى مقاومة عند 1.3225؛ فهذا فقط سيسمح لهم باستهداف 1.3255، وهو المستوى الذي سيصبح تجاوزه إلى الأعلى أكثر صعوبة. أما الهدف الصعودي الأبعد فيقع قرب 1.3280. وعلى الجانب الهابط، سيحاول البائعون السيطرة عند 1.3190؛ فإذا نجحوا، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية للمشترين وقد يدفع زوج GBP/USD نحو 1.3160 مع احتمال تمديد الهبوط إلى 1.3131.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.