07.04.2026 12:50 AMوفقًا لتقرير Bloomberg نقلًا عن Axios، تواصل الولايات المتحدة وإيران والوسطاء الإقليميون مشاوراتهم بشأن هدنة محتملة لمدة 45 يومًا قد تؤدي إلى وقف مؤقت للأعمال القتالية. وقد قدم هذا الخبر دفعة محدودة للأسواق العالمية ومارس ضغطًا على الدولار الأمريكي، مما وفر دعمًا معتدلًا لزوج NZD/USD.
ومع ذلك، ما زالت حالة عدم اليقين الجيوسياسية المستمرة تثني المستثمرين عن تحمل مخاطر نشطة. فقد هدد الرئيس الأمريكي Donald Trump بضرب البنية التحتية المدنية الإيرانية – محطات الكهرباء والجسور – إذا لم تفِ طهران بوعدها بفتح مضيق هرمز بحلول يوم الثلاثاء.
وفي المقابل، طرح الجانب الإيراني شرطه: استئناف العبور ممكن فقط إذا تم تحويل جزء من العائدات كتعويض عن أضرار الحرب. وتظل احتمالات التوصل إلى اتفاق خلال اليومين المقبلين منخفضة.
كما يخشى المشاركون في السوق من أن ارتفاع أسعار الطاقة، الناجم عن الصراع، قد يعيد تأجيج الضغوط التضخمية ويدفع البنوك المركزية الكبرى، بما فيها Federal Reserve، إلى الحفاظ على نهج أكثر تشدداً. ونتيجة لذلك، يسعّر المتداولون بشكل متزايد احتمال قيام Federal Reserve برفع أسعار الفائدة في عام 2026، الأمر الذي يدعم الدولار الأمريكي ويحدّ من إمكانية قوة زوج NZD/USD.
على هذه الخلفية، ينصبّ تركيز المستثمرين على خطاب Trump، الذي قد يحدد زخماً قصير الأجل خلال الجلسة الأمريكية الشمالية. ومع ذلك، ونظراً لانخفاض السيولة في الأسواق المالية العالمية بعد عطلة عيد الفصح، يُنصح بتوخي الحذر وانتظار مؤشرات على طلب مستدام قبل تأكيد الاحتمال المرجّح لاستمرار التصحيح الصاعد.
من الناحية الفنية، تظل المؤشرات التذبذبية في المنطقة السلبية، ويتداول الزوج دون جميع المتوسطات المتحركة، مما يعزز النظرة السلبية.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

