هناك عدد قليل جدًا من التقارير الكلية المقرر صدورها يوم الاثنين. في ألمانيا، سيتم نشر مؤشر ثقة المستهلك لشهر مايو، وهو مؤشر ثانوي تمامًا لا يكاد تكون له أي فرصة للتأثير في معنويات المتداولين. ولا توجد أي أحداث مهمة على الأجندات لكل من منطقة اليورو أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة اليوم. كما لا يُتوقَّع صدور أي أخبار جيوسياسية أيضًا.
لا يوجد ما يستحق الذكر على الإطلاق بين الأحداث الأساسية يوم الاثنين. في الأسبوع الماضي، أُلقيت كلمتان من قبل Christine Lagarde، وخلال هذا الأسبوع ستُعقد اجتماعات لكل من البنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، والاحتياطي الفيدرالي. ومع ذلك، يواصل السوق تجاهل عوامل السياسة النقدية تمامًا كما يتجاهل الخلفية الكلية للاقتصاد. وبالتالي، فإن تصريحات ممثلي البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا لا تحمل حاليًا أي أهمية تُذكر. ولسنا متأكدين حتى من أن السوق سيتفاعل مع اجتماعات البنوك المركزية نفسها.
لا أحد يتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بتشديد السياسة النقدية في عام 2026، وقد يقوم بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الرئيسية في ظل ارتفاع معدلات التضخم، لكن ليس في شهر أبريل. وما زالت الخلفية الجيوسياسية مثقلة بحالة كبيرة من عدم اليقين، لذلك تتردد البنوك المركزية في الإسراع باتخاذ قرارات مهمة في السياسة النقدية. وقد تندلع الحرب في الشرق الأوسط من جديد إذا لم يتم توقيع اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، لا يمكن توقيع أي اتفاق إذا لم توافق إيران على جولة ثانية من المفاوضات. وفي هذه الأثناء، يستمر وقف إطلاق النار، ويظل مضيق هرمز مغلقًا.
خلال أول يوم تداول من الأسبوع، سيتحرك كلا زوجي العملات استنادًا إلى العوامل الفنية. يمكن تداول اليورو اليوم ضمن النطاق 1.1745–1.1754، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني ضمن النطاق 1.3587–1.3598. قد تستمر الحركة التصحيحية الهابطة لكلا الزوجين، ولكن هذا الأسبوع ستكون الخلفية الأساسية والكلية قوية للغاية، بينما تراجع العامل الجيوسياسي إلى الخلفية. تظل التوقعات لكل من اليورو والجنيه الإسترليني إيجابية.
مستويات الدعم والمقاومة هي مستويات تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع. يمكن وضع أوامر جني الأرباح (Take Profit) بالقرب منها.
الخطوط الحمراء تُمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتُشير إلى الاتجاه الذي يُفضّل التداول فيه في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (المذكورة دائمًا في التقويم الاقتصادي للأخبار) يمكن أن تؤثر بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، أثناء صدورها، يجب أن يكون التداول بحذر شديد، أو يُفضّل الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادة للأسعار عكس الحركة السابقة.
يجب على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليست كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. إن تطوير إستراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما مفتاحا النجاح في التداول على المدى الطويل.