11.05.2026 01:06 PMاليوم جرت المتاجرة على اليورو والجنيه الإسترليني باستخدام استراتيجية Mean Reversion، إلا أن أي انعكاسات سعرية مهمة لم تتطور في النهاية. ولم أنفذ أي صفقات باستخدام استراتيجية Momentum.
غياب الأخبار الرئيسية أبقى السوق في حالة توازن، مع أفضلية طفيفة للمشترين خلال النصف الأول من اليوم. ومع ذلك، سيتوقف المسار المستقبلي للأصول ذات المخاطر إلى حد أكبر على التطورات في الشرق الأوسط أكثر مما يعتمد على البيانات الأساسية الأميركية.
في النصف الثاني من اليوم، من المتوقع صدور بيانات مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة فقط. ويُعد هذا المؤشر واحداً من المقاييس الرئيسية لصحة سوق الإسكان ومستوى ثقة المستهلك في البلاد. يراقب الاقتصاديون عن كثب ديناميكيات هذه الأرقام، وبعد التراجع المسجّل في مارس، يتوقعون ارتفاعاً طفيفاً. وإذا أظهر التقرير تراجعاً في أحجام المبيعات أو ركوداً مقارنة بالفترات السابقة، فمن المرجح أن يعود الضغط على الدولار. وأي انحراف عن التوقعات سيكون بالغ الأهمية للمتداولين وللسوق العقارية ككل.
ومع ذلك، وكما ذُكر أعلاه، فإن الاتجاه المستقبلي لسوق العملات سيعتمد إلى حد كبير على الوضع في الشرق الأوسط. فالتوترات الجيوسياسية في المنطقة ما زالت تمثل مصدراً رئيسياً لعدم اليقين مع تأثير ملموس في الأسواق العالمية. وأي تصعيد إضافي في الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، وتعطيل سلاسل التوريد، وحدوث تدفقات رأسمالية كبيرة خارج الأصول عالية المخاطر باتجاه الأصول الآمنة.
في حال صدور بيانات اقتصادية قوية، سأعتمد على استراتيجية Momentum. أما إذا أظهر السوق تفاعلاً محدوداً مع البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية Mean Reversion.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.



