empty
 
 
20.05.2026 08:58 AM
مجلس الشيوخ يقيّد للمرة الأولى صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران: ماذا يعني ذلك للدولار

للمرة الأولى بعد ثماني محاولات، تقدم مجلس الشيوخ الأميركي بمقترح قرار يهدف إلى تقييد الصلاحيات العسكرية للرئيس فيما يتعلق بإيران. جاء التصويت بنتيجة 50 مقابل 47، مع انضمام أربعة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين: Susan Collins وLisa Murkowski وRand Paul وBill Cassidy.

This image is no longer relevant

المقترح، الذي يقوده السيناتور الديمقراطي Tim Kaine، يُلزم الرئيس بسحب القوات المسلحة الأميركية من الأعمال العدائية ضد إيران ما لم يقرّ الكونغرس صراحة إعلان حرب أو يصدر تفويضاً خاصاً باستخدام القوة العسكرية. من المهم فهم أن هذه ليست سوى الخطوة الأولى؛ إذ لا يزال يتعيّن على القرار أن يمرّ بتصويت كامل في مجلس الشيوخ ثم في مجلس النواب، وحتى إذا تمكّن من اجتياز هذه المراحل بنجاح، فمن المرجّح أن يقوم Trump باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده.

مع ذلك، فإن الإشارة السياسية واضحة. فقد لفت Kaine مباشرة إلى الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب وأسعار البنزين المرتفعة التي أثقلت كاهل الأميركيين قبيل موسم العطلات. وبحسب قوله، فإن الدعم الشعبي للحرب "يتراجع بسرعة"، وهذا في نهاية المطاف قد يكون العامل الذي يدفع بالقرار إلى المرور في مجلس الشيوخ.

بالنسبة لسوق العملات، يحمل هذا الحدث إشارة مزدوجة.

من جهة، فإن أي مؤشرات على تقييد الصلاحيات العسكرية لـ Trump وإمكانية التحرك نحو المفاوضات تقلّل من المخاطر الجيوسياسية، وهو ما قد يضغط على الدولار. ففي الأسابيع الأخيرة، ارتفعت العملة الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً في ظل الصراع في الشرق الأوسط. وإذا بدأ السوق في تسعير تراجع في وتيرة التصعيد، فقد يزداد الضغط على الدولار. من جهة أخرى، استمرار العمليات العسكرية يبقي أسعار النفط فوق 110 دولارات، ويُسرّع وتيرة التضخم، ويدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة، وهو ما يدعم الدولار تقليدياً ومن المرجّح أن يستمر في ذلك، كما بات المنظمون يشيرون إلى ذلك بشكل متزايد.

بمعنى آخر، هناك حالياً عاملان متعاكسان يشدّان العملة الأميركية في اتجاهين مختلفين، وسيُحسم المسار بناءً على أيّهما يكون أقوى: التقدم الدبلوماسي أم الحقائق التضخمية.

فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية لزوج EUR/USD، يحتاج المشترون إلى التركيز على استعادة مستوى 1.1615. فهذا وحده ما سيسمح باستهداف اختبار 1.1635. ومن هناك، يمكن الصعود نحو 1.1660، لكن تحقيق ذلك من دون دعم من اللاعبين الكبار سيكون صعباً للغاية. أما الهدف الأبعد فسيكون القمة عند 1.1690. وفي حال الهبوط، يُتوقَّع أن يتدخل المشترون الكبار في المنطقة حول 1.1590. وإذا لم يظهروا، فسيكون من الحكمة انتظار تجديد القاع عند 1.1570 أو فتح صفقات شراء من مستوى 1.1550.

أما بالنسبة للصورة الفنية الحالية لزوج GBP/USD، فيحتاج مشترو الجنيه إلى استعادة أقرب مستوى مقاومة عند 1.3415. فهذا وحده ما سيسمح باستهداف 1.3445، وهو المستوى الذي سيكون من الصعب اختراقه إلى أعلى. أما الهدف الأبعد فسيكون المنطقة حول 1.3475. وإذا تراجع الزوج، فسيحاول البائعون (الدببة) السيطرة على مستوى 1.3380. وفي حال النجاح، فإن كسر النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز المشترين (الثيران) ويدفع زوج GBP/USD إلى القاع عند 1.3340، مع احتمال الوصول إلى 1.3300.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.