اليوم، وفر الدولار الأسترالي وحده فرصة تداول استنادًا إلى استراتيجية Mean Reversion. لم أدخل في أي صفقات تعتمد على استراتيجية Momentum.
ارتفع اليورو اليوم بعد صدور أنباء تفيد بأن الفائض التجاري في ألمانيا ارتفع إلى 19.1 مليار يورو. ويُعد هذا أكبر فائض شهري منذ فبراير، وتعافياً ملحوظاً بعد عدة أشهر من تضييق في ميزان التجارة. وقد فسّر المستثمرون والمتداولون هذه البيانات على أنها إشارة إلى متانة الاقتصاد الألماني، الذي لا يزال القوة المحركة لمنطقة اليورو.
الحدث الأهم اليوم هو خطاب عضو لجنة FOMC جون ويليامز، والذي يزداد أهمية في ضوء محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر أمس الذي اتسم بنبرة متشددة. وبعد أن أزال الاحتياطي الفيدرالي أي إشارة إلى احتمال تيسير السياسة النقدية، أصبحت كل تعليقات مسؤوليه تُعتبر بمثابة مؤشر على الخطوة المقبلة للبنك المركزي. ونتيجة لذلك، سيُراقب المتداولون تصريحات ويليامز عن كثب بحثاً عن أي دلالة على استعداد الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة. فالنبرة المتشددة قد تعزز قوة الدولار الأميركي، في حين أن تعليقات أكثر حذراً قد تُخفف الطلب على العملة الخضراء.
إلى جانب خطاب ويليامز، يتضمن جدول اليوم صدور بيانين اقتصاديين كليين. تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأولية يوفر مقياساً آنياً لوضع سوق العمل من خلال إظهار عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة للمرة الأولى. وفي الوقت نفسه، تعكس بيانات مبيعات المنازل القائمة مستوى النشاط في قطاع رئيسي من الاقتصاد الأميركي وتوفر مؤشراً غير مباشر على ثقة المستهلكين. بالنسبة لليورو، يأتي الخطر الرئيسي من خطاب ويليامز، إذ إن تأكيد النهج المتشدد للاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يضغط على زوج EUR/USD، في حين أن بيانات قوية لسوق العمل ستعزز هذا الأثر. ومن المتوقع أن يتبع الجنيه الإسترليني نمطاً مشابهاً، حيث من المرجح أن تؤدي لهجة أكثر تشدداً من جانب الفيدرالي إلى الضغط على زوج GBP/USD.
إذا جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع، فسأعتمد على استراتيجية الزخم. أما إذا أظهر السوق تفاعلاً محدوداً أو معدوماً مع هذه البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية عودة الأسعار إلى المتوسط.