على الرغم من تجدّد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وبلوغ أسعار النفط مستويات مرتفعة، وتهديدات الحوثيين بإغلاق البحر الأحمر، فإن الأسواق قد "أوقفت" اعتبار العوامل الجيوسياسية في الوقت الحالي وأعادت تركيزها على قوة نتائج الشركات وقائمة أرباح شركات التكنولوجيا المنتظرة. من الناحية الفنية، لا يزال مؤشر S&P 500 في وضع بنّاء، وإن كانت المؤشرات متباينة.
على الرسم البياني اليومي، يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI(14) في نطاق حيادي بين 49 و51، فيما يأتي مؤشر OsMA في المنطقة السلبية، ويقع مؤشر Stochastic في منطقة تشبّع بيعي. بعد ارتداده من مستوى الدعم عند 7,420 ومن المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يوماً، يتداول المؤشر أعلى المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم (7,020)، ما يؤكد الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. وتشمل العوائق الرئيسية على المدى القصير مستوى 7,500 (المتوسط المتحرك الأسي لـ50 فترة على إطار H4، والمتوسط المتحرك الأسي لـ200 فترة على إطار H1، إضافة إلى كونه مستوى نفسياً دائرياً) ومستوى 7,530. إن اختراقاً حاسماً أعلى 7,530 مع تأكيد من المؤشرات سيفتح الطريق أمام استهداف 7,600 ثم 7,700. لمزيد من التفاصيل يُرجى متابعة الرابط.
يوم الخميس، تراجع الذهب (XAU/USD) دون مستوى 4,100 دولار المهم بعد أن كان قد سجّل أعلى مستوى في أسبوعين. وجاء هذا التراجع مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وتهديد جديد من الحوثيين بفرض حصار في البحر الأحمر (إلى جانب انخفاض حركة المرور في مضيق هرمز)، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من التضخم ومخاطر تعطل الإمدادات.
هذا التطور يضغط على العوائد والعملات: عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قريبة من أعلى مستوياتها في شهرين، والدولار قد تعزّز، فيما تجاوزت احتمالات رفع الفائدة من قبل الفيدرالي قبل نهاية العام على أداة FedWatch مستوى 90% — وكل ذلك يدفع رؤوس الأموال بعيدًا عن أصول لا تدر عائدًا مثل الذهب. تابع الرابط للمزيد من التفاصيل.
تراجعت أسهم Tesla بنسبة 5.5% في تداولات ما قبل الافتتاح إلى 353.37 دولار بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج الربع الثاني. فقد تجاوزت الإيرادات البالغة 28.24 مليار دولار متوسط التوقعات البالغ حوالي 25.55 مليار دولار بأكثر من 10%، لكن ربحية السهم المعدّلة جاءت عند 0.33 دولار، أي أقل بنحو 33% من التوقعات، ما أدى إلى موجة بيع قوية.
قدّمت الهوامش والتدفقات النقدية صورة أكثر قتامة. فقد انخفض هامش الربح الإجمالي لقطاع السيارات (باستثناء اعتمادات التنظيم) إلى نحو 16.3% مقابل توقعات عند حوالي 19.4%، بينما تراجع الهامش الإجمالي الموحّد إلى 16.8% على أساس سنوي. وارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة 47% على أساس سنوي مع تسريع Tesla استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، وبنية Robotaxi التحتية، وإنتاج Cybercab، وروبوتات Optimus ذات الشكل البشري. كما تحوّل التدفق النقدي الحر إلى السالب ليبلغ نحو -1.1 مليار دولار، فيما تضاعفت النفقات الرأسمالية إلى أكثر من 5.8 مليار دولار. لمزيد من التفاصيل يمكن متابعة هذا الرابط.