تم تداول الجنيه الإسترليني اليوم باستخدام استراتيجية الزخم (Momentum). طبّقت استراتيجية العودة إلى المتوسط (Mean Reversion) على اليورو، ولكن من دون نتائج تُذكر.
وفقًا لأحدث البيانات، ارتفع مؤشر توقعات Ifo إلى 86.7 من القراءة المعدّلة للشهر السابق عند 84.3، متجاوزًا توقعات جميع المشاركين في الاستطلاع. يعكس هذا المكوّن شعور مجتمع الأعمال في ألمانيا بشأن الآفاق للأشهر المقبلة، وتشير الزيادة القوية فيه إلى تنامي التفاؤل في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. ونظرًا إلى أن استطلاعات Ifo تُعتبر من أهم مؤشرات ثقة الأعمال في المنطقة، فقد دعمت النتيجة القوية التوقعات بصمود الاقتصاد. ومع ذلك، لم تستفد العملة الموحدة من ذلك للأسف.
خلال النصف الثاني من اليوم، سيتحوّل تركيز السوق إلى بيانات الولايات المتحدة الخاصة بطلبات السلع المعمّرة. يعكس هذا المؤشر حجم الطلبات على السلع طويلة الأجل مثل الآلات والمعدات ووسائل النقل، ويُعد مقياسًا مهمًا لنشاط الاستثمار وثقة الأعمال. وبما أن الشركات تُقدم عادة على عمليات الشراء الكبيرة فقط حين تكون نظرتها المستقبلية متفائلة، فإن ارتفاع الطلبات يشير إلى قوة اقتصادية ويدعم الدولار الأمريكي من خلال التوقعات المتعلقة بسياسة أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. يمكن لقراءة قوية أن تقدّم دعمًا إضافيًا للعملة الأمريكية من خلال تعزيز الحجة ضد بدء دورة تيسير نقدي في المدى القريب. أمّا بالنسبة لليورو والجنيه الإسترليني، فسيخلق ذلك تحديات إضافية. وعلى العكس، فإن نتيجة ضعيفة ستضغط على الدولار الأمريكي وتمنح العملتين الأوروبيتين فرصة للحفاظ على الأقل على مستوياتهما الحالية.
إذا جاءت البيانات الاقتصادية قوية، فسأعتمد على استراتيجية الزخم. إذا لم يتفاعل السوق مع البيانات، فسأواصل استخدام استراتيجية العودة إلى المتوسط.
استراتيجية العودة إلى المتوسط (الارتداد) للنصف الثاني من اليوم