فشل كل من اليورو والجنيه الإسترليني في تسجيل تحركات ذات مغزى اليوم، رغم أنّ بعض الفرص للتداول باستخدام إستراتيجية Mean Reversion كانت متاحة. لم أدخل في أي صفقات قائمة على الزخم (Momentum).
تراجع اليورو على الرغم من أن بيانات ألمانيا بدت إيجابية من النظرة الأولى. فبحسب التقرير، قفزت الطلبات الصناعية في ألمانيا بنسبة 3.1% على أساس شهري و6.5% على أساس سنوي في يونيو. ومع ذلك، عند استثناء الطلبات الكبيرة غير المتكررة، تراجع المؤشر بنسبة 0.5%، في حين هوت الطلبات القادمة من داخل منطقة اليورو بنسبة 14%. تُعد الطلبات الصناعية مؤشرًا رائدًا للنشاط التصنيعي المستقبلي، لكن بسبب هذه التفاصيل الكامنة، لم تنجح الأرقام الرئيسية القوية ظاهريًا في إقناع السوق، وجاء رد فعل اليورو محدودًا تجاه البيانات الألمانية. ما كان أكثر أهمية لليورو هو بيانات مبيعات التجزئة في منطقة اليورو لشهر يونيو، والتي جاءت أضعف من المتوقع ودَفعت العملة إلى الهبوط. فقد تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.3% في يونيو بعد ارتفاعها بنسبة 0.4% في مايو، وكان الضعف واسع النطاق. وجاءت ألمانيا ضمن أضعف ثلاث دول أداءً على أساس شهري، بتراجع بلغ 1.1%. تعكس مبيعات التجزئة إنفاق المستهلكين، وقد قوض هذا التراجع الثقة في متانة الطلب المحلي، ما أضعف مبررات تبني موقف متشدد من جانب البنك المركزي الأوروبي (ECB) وقلل من الدعم المقدم لليورو مقابل الدولار الأميركي.
خلال النصف الثاني من اليوم، لن يتضمن التقويم الاقتصادي الأميركي سوى تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأولية فقط، لذلك من غير المرجح أن نشهد مفاجآت كبيرة. يقيس هذا المؤشر الأسبوعي عدد الأشخاص المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة البطالة لأول مرة، ويُستخدم كأداة سريعة لقياس أوضاع سوق العمل: فارتفاع الطلبات يشير إلى ضعف سوق العمل، بينما يشير تراجعها إلى استمرار متانته. وعلى الرغم من أهمية هذه البيانات، فمن المرجح أن يظل تأثيرها في معنويات السوق محدودًا في غياب بيانات اقتصادية رئيسية أخرى. وبناءً على ذلك، من المرجح أن يواصل الدولار الأميركي مكاسبه، مستفيدًا من الزخم الصعودي القائم. أما بالنسبة لليورو والجنيه الإسترليني، فهذا يعني وجود مخاطر لمزيد من التراجعات، إذ يمكن لقوة الدولار الأميركي أن تضغط على كل من زوجي EUR/USD وGBP/USD. ولن يكون من المحتمل أن يضعف الدولار ويمنح العملتين الأوروبيتين بعض الدعم المؤقت إلا إذا سجلت طلبات إعانة البطالة ارتفاعًا ملحوظًا يفوق التوقعات. أما إذا جاءت البيانات قريبة من التقديرات، فمن المرجح أن يظل الدولار الأميركي الطرف الأقوى حتى نهاية جلسة التداول.
إذا جاءت البيانات أقوى بكثير من المتوقع، فسأعتمد على إستراتيجية الزخم (Momentum). أما إذا أظهر السوق رد فعل محدودًا أو شبه منعدم تجاه صدور البيانات، فسأواصل استخدام إستراتيجية Mean Reversion.
إستراتيجية الزخم (الاختراق) للنصف الثاني من اليوم
EUR/USD
GBP/USD
USD/JPY
إستراتيجية Mean Reversion للنصف الثاني من اليوم
EUR/USD
GBP/USD
AUD/USD
USD/CAD