هناك عدد قليل نسبيًا من الإصدارات المتعلقة بالاقتصاد الكلي والمقررة ليوم الخميس، ومعظمها ثانوي تمامًا. فعلى سبيل المثال، ستنشر كل من ألمانيا والمملكة المتحدة ومنطقة اليورو والولايات المتحدة القراءة الثانية لمؤشرات مديري المشتريات للقطاع الخدمي لشهر أغسطس. ومن غير المرجح أن تؤدي هذه البيانات إلى أي رد فعل ملحوظ في الأسواق. في الولايات المتحدة، ستُنشر بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية، بالإضافة إلى مؤشر ISM لقطاع الخدمات. يُعد مؤشر ISM للخدمات أهم تقرير في هذا اليوم الذي قد يتفاعل معه المتداولون، ولكن حتى في هذه الحالة يبقى حدوث رد فعل قوي أمرًا غير مرجح.
من بين الأحداث الأساسية يوم الخميس، تبرز كلمات أعضاء لجنة السياسة النقدية لدى Federal Reserve، بيث هاماك وكريستوفر والر. نذكّر بأن رئيس Fed الجديد، كيفن وورش، شدّد القواعد المتعلقة بتصريحات المسؤولين العلنية، وبات يُحظر عليهم الآن التعليق على التغييرات المستقبلية في سعر الفائدة الأساسية. لذلك نشكّ بقوة في أن تقدّم هاماك أو والر توقعاً واضحاً بخصوص اجتماع سبتمبر. السوق تُترَك حائرة أمام ما سيقرره Fed في سبتمبر، والتوقعات لذلك الحدث لا تزال تتغير باستمرار.
لا يزال المشهد الجيوسياسي مقلقاً. الولايات المتحدة وإيران لا تجريان مفاوضات في الوقت الحالي؛ مضيق هرمز لا يزال مغلقاً أو مغلقاً جزئياً؛ والحوثيون في اليمن يواصلون فرض حصار على السعودية. دونالد ترامب قرر إطلاق حملة اقتصادية غير مسبوقة تهدف إلى إضعاف إيران، ويهدد بفرض عقوبات على أي دول تتعامل معها بأي شكل من الأشكال. حتى الآن، لا أحد أعلن دعم خطة ترامب لـ«تدمير» إيران علناً، كما أنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطة ستُنفّذ فعلاً أم لا. ما نعرفه أن الولايات المتحدة نفذت أول ضرباتها منذ شهر على مواقع إطلاق قريبة من مضيق هرمز، لترد إيران بالإعلان عن عملية عسكرية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. التوترات في الشرق الأوسط تعود للغليان من جديد.
خلال اليوم قبل الأخير من أسبوع التداول، قد تتحرك أزواج العملات بهدوء نسبي مرة أخرى. يمكن تداول اليورو اليوم انطلاقاً من منطقة 1.1584–1.1594، والجنيه الإسترليني من منطقة 1.3456–1.3476. بشكل عام، يمكن أن تستمر تراجعات اليورو والإسترليني، إذ إن الاتجاهات الفنية لكلا الزوجين تحولت إلى هابطة — لكن غداً ستصدر بيانات US Nonfarm Payrolls ومعدل البطالة في الولايات المتحدة، وهذه التقارير يمكن أن تؤثر بقوة في معنويات السوق وتصوراتها تجاه الدولار.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة هي تلك التي تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع، أو كمصادر للإشارات.
الخطوط الحمراء تشير إلى القنوات أو خطوط الاتجاه التي توضّح الترند الحالي وتُظهر الاتجاه المفضل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) — المدرج البياني وخط الإشارة — هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضاً كمصدر للإشارات.
الخطابات والتقارير المهمة (الواردة في التقويم الإخباري) يمكن أن تؤثر بدرجة كبيرة في حركة أزواج العملات. لذلك، أثناء صدورها يجب التعامل مع التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات المفاجئة عكس الحركة السابقة.
ينبغي على متداولي الفوركس المبتدئين أن يتذكروا أن ليس كل صفقة يمكن أن تكون رابحة. وضع استراتيجية واضحة والالتزام بإدارة رأس المال يمثلان عاملين أساسيين للنجاح على المدى الطويل في التداول.