empty
 
 
11.02.2026 09:45 AM
سوق الأسهم في 11 فبراير: تراجع طفيف في مؤشري S&P 500 وNASDAQ

أغلقت مؤشرات الأسهم أمس على أداء متباين؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.33%، وانخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.59%، بينما ارتفع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.10%.

This image is no longer relevant

حققت أسواق الأسهم الآسيوية مكاسب قوية، مسجّلة مستويات قياسية مع تراجع قيمة الدولار الأمريكي. وجاء هذا الزخم قبيل صدور تقرير مهم عن التوظيف في الولايات المتحدة يوم الأربعاء.

جاءت بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة دون التوقعات، ما عزز رهانات المستثمرين على احتمالات قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في منتصف العام. ضعف نشاط المستهلكين في الولايات المتحدة، والذي انعكس في ركود مبيعات التجزئة، دفع إلى إعادة تقييم توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يفسر المستثمرون هذه الأرقام على أنها إشارة إلى تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي الأمريكي، الأمر الذي يزيد بدوره من احتمال تيسير السياسة النقدية. وعادةً ما تكون توقعات خفض أسعار الفائدة داعمة للأصول ذات المخاطر مثل الأسهم، لأن المعدلات المنخفضة تقلل من تكاليف الاقتراض وتحفز الاستثمار.

ارتفع مؤشر MSCI Asia Pacific بنسبة 1.1% ليصل إلى مستوى قياسي، كما سجل مؤشر الأسواق الناشئة هو الآخر مستويات قياسية. ويبدو أن هذا الزخم سيمتد إلى وول ستريت؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة على مؤشري S&P 500 وNasdaq 100 بالفعل اليوم. ومن المتوقع أن تفتتح الأسهم الأوروبية جلسة التداول مستقرة إلى إيجابية بشكل طفيف.

واصلت سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعها بعد أن هبط العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في نحو شهر. وارتفع الذهب، الذي يستفيد عادةً من انخفاض أسعار الفائدة، بنسبة 0.5%، إذ تتوقع أسواق المال الآن احتمالاً أعلى قليلاً لثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، تم تسعير اثنين منها بالكامل بالفعل.

يتحول التركيز الآن إلى تقرير التوظيف وبيانات التضخم المرتقب صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحثاً عن إشارات إضافية بشأن السياسة النقدية، في وقت تشهد فيه الأسواق بعض التقلبات بسبب المخاوف المتعلقة بحجم إنفاق شركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي.

This image is no longer relevant

سيكون تقرير الوظائف عاملًا حاسمًا. قراءة ضعيفة قد تدفع المعنويات أكثر نحو تجنب المخاطرة إذا تصاعدت المخاوف بشأن نمو الاقتصاد الأمريكي. أما تقرير قوي فقد يخفف من حدة تلك المخاوف. يتوقع الاقتصاديون أن ترتفع جداول الرواتب بمقدار 65,000 وظيفة في يناير — وهو أفضل ارتفاع شهري خلال أربعة أشهر — ويتوقعون بقاء معدل البطالة عند 4.4%.

أما بالنسبة للتوقعات الفنية لمؤشر S&P 500، فإن المهمة الفورية للمشترين اليوم هي تجاوز مستوى المقاومة الأقرب عند 6,961 دولارًا. اختراق هذا المستوى سيشير إلى إمكانية استمرار الصعود ويفتح الطريق نحو 6,975 دولارًا. أولوية إضافية للمضاربين على الصعود هي تثبيت السيطرة فوق مستوى 6,989 دولارًا، مما سيعزز موقف المشترين. في حال حدوث حركة هبوطية مع تراجع الشهية للمخاطرة، يجب على المشترين الدفاع عن الأسعار قرب مستوى 6,946 دولارًا. كسر هذا المستوى قد يدفع الأداة سريعًا إلى 6,930 دولارًا ويفتح الطريق نحو 6,914 دولارًا.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.