12.02.2026 09:47 AMفاجأت بيانات سوق العمل لشهر يناير في الولايات المتحدة العديد من المراقبين. فقد تفاعل الدولار إيجابياً بعد أن تبيّن أن خلق الوظائف في يناير حقق أكبر زيادة شهرية خلال عام، وانخفض معدل البطالة على نحو غير متوقع، ما يشير إلى بداية قوية لسوق العمل في عام 2026.
وفقًا للبيانات التي نشرها مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء، تمت إضافة 130,000 وظيفة الشهر الماضي، وتراجع معدل البطالة إلى 4.3%. وجاءت هذه الأرقام بعد مراجعات لأشهر سابقة أظهرت تباطؤًا ملحوظًا في وتيرة التوظيف؛ ففي العام السابق، بلغ متوسط الزيادة الشهرية في عدد الوظائف 15,000 وظيفة فقط، وهو أقل بكثير من التقديرات الأولية البالغة 49,000 وظيفة. ومع ذلك، تجاهل معظم المشاركين في السوق إلى حد كبير تلك المراجعة السابقة.
وأشار التقرير إلى أن سوق العمل يُظهر بوادر تعافٍ بعد أضعف عام للتوظيف خارج فترات الركود منذ عام 2003. ورغم أن الاقتصاديين يتوقعون أن يظل نمو التوظيف متواضعًا في عام 2026، فإن زيادة الوضوح بشأن الأثر المحتمل لسياسات الرئيس Donald Trump الاقتصادية، إلى جانب انخفاض تكاليف الاقتراض، قد يشجع بعض أصحاب العمل على توسيع قوائم الرواتب لديهم.
نتيجة لذلك، يُرجَّح أن تمنح بيانات الأمس مجلس الاحتياطي الفدرالي مبررًا للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وقد أرجأ العديد من المتداولين توقعاتهم لأولى تخفيضات الفائدة من يونيو إلى يوليو.
مباشرة بعد صدور التقرير، نشر الرئيس Donald Trump على وسائل التواصل الاجتماعي إشادته بهذه الأرقام وجدد دعواته إلى جعل أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأقل في العالم، مما عزز مناشداته السابقة لتيسير السياسة النقدية.
وقد تصدّر قطاع الرعاية الصحية نمو الوظائف في يناير، حيث خلق أكبر عدد من الوظائف منذ عام 2020، وشكّل أكبر حصة من إجمالي مكاسب التوظيف في عام 2025. كما ساهم قطاعا البناء والخدمات المهنية في زيادة أعداد العاملين على قوائم الرواتب، بينما سجّل قطاع التصنيع أول زيادة شهرية في التوظيف منذ أكثر من عام. في المقابل، واصلت قوائم رواتب الحكومة الفدرالية الانخفاض.
وأظهر التقرير أيضًا أن متوسط الأجور بالساعة ارتفع بنسبة 0.4% مقارنة بشهر ديسمبر. ويُولي الاقتصاديون اهتمامًا وثيقًا لهذا المؤشر لأنه يؤثر في إنفاق المستهلكين، وبالتالي على التضخم.
يشير التوقع الفني لزوج EUR/USD إلى أن على المشترين السعي لاستعادة مستوى 1.1890. سيؤدي ذلك إلى فتح الطريق لاختبار مستوى 1.1925. من هناك، يصبح الدفع نحو 1.1957 ممكنًا، رغم أن التقدم فوق هذا المستوى دون دعم من اللاعبين الرئيسيين سيكون صعبًا. الهدف الموسع يقع عند 1.1994. في حالة الهبوط، من المرجح أن يظهر اهتمام شرائي قوي بالقرب من مستوى 1.1850. إذا لم يظهر المشترون هناك، فسيكون من الحكمة الانتظار لتسجيل قاع جديد عند 1.1830 أو فتح مراكز شراء من مستوى 1.1800.
أما بالنسبة لزوج GBP/USD، فعلى مشتري الجنيه الإسترليني أن يسعوا للسيطرة على أقرب مقاومة عند 1.3660. وحده اختراق هذا المستوى سيسمح لهم باستهداف 1.3705، وفوقه سيكون تحقيق اختراق صعودي أمراً صعباً. الهدف الموسع يقع قرب 1.3730. إذا تراجع الزوج، سيحاول البائعون السيطرة عند مستوى 1.3610. وفي حال نجاحهم، فإن كسر هذا النطاق سيوجه ضربة قوية للمراكز الشرائية، وقد يدفع GBP/USD إلى الهبوط نحو 1.3580 مع إمكانية الامتداد إلى 1.3545.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

