هناك عدد غير قليل من التقارير الكلية المقرر صدورها يوم الثلاثاء، لكن معظمها ليس ذا أهمية قصوى، خصوصًا في ظل الظروف الحالية. ففي ألمانيا، على سبيل المثال، ستُنشر بيانات مبيعات التجزئة، ومعدل البطالة، وطلبات إعانات العاطلين عن العمل. كان السوق يتجاهل بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة ومعدل البطالة خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، لذلك نعتقد أن احتمال أن تدفع البيانات الألمانية السوق إلى رد فعل ملموس ضعيف جدًا. وسيصدر في منطقة اليورو مؤشر أسعار المستهلكين الأكثر أهمية لشهر مارس، والذي قد يُظهر ارتفاع التضخم إلى 2.7%. مثل هذه القفزة القوية في التضخم يمكن أن تجعل تشديد السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي أمرًا شبه مضمون. في السابق، في أوقات السلم، كان ذلك سيكون عاملًا داعمًا جدًا لليورو. لكن السوق قد لا يلتفت حتى إلى هذا التقرير في الوقت الراهن. وفي الولايات المتحدة، سيصدر تقرير JOLTS حول فرص العمل لشهر فبراير. ومع ذلك، من غير المرجح أن تؤدي قراءة ضعيفة في هذا التقرير إلى هبوط في قيمة الدولار، الذي يشهد حاليًا فترات تصحيح طفيفة فقط.
على مدار ثاني أيام التداول في الأسبوع يمكن ملاحظة تحركات في السوق، إذ قد تَرِد أنباء من الشرق الأوسط في أي لحظة، وقد اتسمت هذه الأنباء مؤخرًا بالتضارب الشديد. يمكن تداول اليورو اليوم في نطاق 1.1455–1.1474، بينما يمكن تداول الجنيه الإسترليني في نطاق 1.3203–1.3212. وما زلنا لا نرى أي مبررات لنمو قوي وطويل الأمد للعملة الأمريكية (عند أخذ جميع العوامل في الاعتبار، وليس الجيوسياسية فقط)، لكن السوق يظل مركزًا بالكامل تقريبًا على الجغرافيا السياسية، وهو ما يدعم الدولار الآمن وحده.
مستويات الدعم والمقاومة السعرية هي المستويات التي تُستخدم كأهداف عند فتح صفقات الشراء أو البيع، ويمكن وضع مستويات Take Profit بالقرب منها.
الخطوط الحمراء تمثّل قنوات أو خطوط اتجاه تُظهر الاتجاه الحالي وتوضح الاتجاه الذي يُفضّل التداول في اتجاهه في الوقت الراهن.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر لإشارات التداول.
الخطابات والتقارير المهمة (المدرجة دائمًا في التقويم الاقتصادي للأخبار) يمكن أن تؤثر بشكل كبير على حركة زوج العملات. لذلك، يجب التداول أثناء صدورها بحذر شديد، أو الخروج من السوق لتجنّب الانعكاسات الحادة في السعر عكس الحركة السابقة.
ينبغي على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليس كل صفقة ستكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وإدارة فعّالة لرأس المال هما مفتاح النجاح في التداول على المدى الطويل.