02.09.2026 09:45 AMاليوم ارتفع سعر خام WTI بأكثر من 6% ليصل إلى 92.22 دولارًا للبرميل، في حين ارتفع خام Brent بنسبة 4.6% ليصل إلى 94.65 دولارًا. ويعود سبب هذه القفزة إلى الضربات الأميركية الجديدة ضد إيران، والتي زادت المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
ذكر الرئيس ترامب أن الهجمات جاءت رداً على محاولات إيران زرع ألغام في المضيق، وعلى الهجوم السابق الذي شنّته طهران على قاعدة عسكرية في الأردن. وقع ذلك بعد حادثة مقلقة للغاية في وقت متأخر من ليل الاثنين، حين تعرضت ناقلتا نفط عملاقتان لقصف بقذائف أثناء محاولتهما الإبحار خارج مضيق هرمز. وحذّر الحرس الثوري الإسلامي من "عقاب شديد" رداً على الضربة الانتقامية الأميركية. وفي الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أن رد إيران قد يستفز أعمالاً عسكرية أقوى بكثير، وأن البلاد يمكن أن تُمحى "تماماً عن وجه الأرض".
أصبح سوق الغاز الأوروبي الجهة الأكثر هشاشة في هذه الظروف، مع اقتراب الوضع من مستويات حرجة. فلم يتبقَ أمام المنطقة سوى شهر واحد لزيادة احتياطيات الغاز قبل حلول الشتاء، في حين لا تتجاوز نسبة امتلاء مرافق التخزين نحو 65%، وهو أدنى مستوى موسمي يُسجَّل منذ بدء الرصد في عام 2009. ويجري تداول المؤشر القياسي للغاز في أوروبا حالياً عند مستوى يزيد بأكثر من 70% عن مستوياته في بداية يوليو. وتجدر الإشارة إلى أن Isabel Schnabel من البنك المركزي الأوروبي سلطت الضوء على الغاز بوصفه مصدر قلق خاص، مؤكدة أن انخفاض المخزونات قد يزيد الأوضاع سوءاً في حال كان الشتاء قاسياً.
ومن اللافت أنه، رغم خطورة الوضع، ما زال نمو الأسعار محدوداً، وهناك تفسير واضح لذلك. فما تزال الصادرات تمر عبر هرمز، غالباً على متن ناقلات تُطفأ أجهزة الإرسال والاستقبال فيها لتجنّب الرصد، كما يواصل المنتجون في الخليج العربي، بما في ذلك الإمارات والسعودية والكويت والعراق، تصدير المزيد من البراميل بلا انقطاع.
أصبحت موقف واشنطن حيال المضيق أكثر استفزازاً على نحو متزايد. فقد قلل وزير الخزانة Scott Bessent من أهمية هرمز، قائلاً إنه سيتجاوز قريباً عبر خطوط الأنابيب وسيغدو "قطعة عديمة الجدوى من الماء". وتأتي هذه التصريحات في ظل تنامي المخاوف من أن الحرب تستنزف القدرات العسكرية الأميركية وتزداد لا شعبية لها في الداخل، ما يثير تساؤلات حول استدامة الحملة بأكملها.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للنفط، يحتاج المشترون إلى تجاوز مستوى المقاومة الأقرب عند 92.50 دولار. سيسمح لهم ذلك باستهداف مستوى 96.54 دولار، الذي سيكون اختراقه إلى الأعلى صعبًا إلى حدٍّ ما. أما الهدف الأبعد فسيكون قرب 100.40 دولار. في حال تراجع أسعار النفط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 89.54 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر هذه المنطقة سيوجه ضربة قوية لمراكز المشترين وقد يدفع النفط للهبوط إلى مستوى منخفض عند 87.08 دولار، مع إمكانية الوصول إلى 84.40 دولار.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

