empty
 
 
09.07.2026 08:52 AM
سوق الأسهم في 9 يوليو: مؤشرا S&P 500 وNASDAQ غير متأثرين بتجدد الحرب

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس على أداء متباين؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.28%، بينما ارتفع مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.20%. في المقابل، خسر مؤشر Dow Jones Industrial Average نسبة 1.29%.

This image is no longer relevant

من المتوقع أن تنتعش الأسهم الأوروبية بعد أن تخلّى النفط عن ارتفاعه المبكر الذي أشعلته ضربات أمريكية جديدة على إيران، بينما شهدت سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا. تشير العقود الآجلة إلى مكاسب بنحو 1% في البورصات الأوروبية عند الافتتاح، كما تحوّلت عقود المؤشرات الأمريكية من المنطقة السلبية إلى ارتفاع بنحو 0.3%، وارتفعت المؤشرات الآسيوية بحوالي 0.3%، في حين تراجع خام برنت بنحو 0.4% إلى ما دون 78 دولارًا للبرميل.

تعافت السندات بعد موجة البيع الحادة يوم الأربعاء، التي حرّكتها الرهانات على احتمال تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفدرالي لمكافحة التضخم. وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس إلى 4.56%. كما ارتفع الذهب والفضة. ومع ذلك، تبقى الصورة العامة مقلقة: إذ إن قفزة أسعار النفط هذا الأسبوع على خلفية تجدّد التوترات في الشرق الأوسط أعادت إحياء مخاوف التضخم، ودَفعت أسواق المال إلى تقديم توقيت الرفع التالي للفائدة من ديسمبر إلى أكتوبر. ويأتي هذا الضغط بالإضافة إلى التقييمات المرتفعة أصلاً لأسواق الأسهم بعد موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي، من دون أن يوفّر دعمًا يُذكر للدولار الأمريكي.

وصفت Vantage Global Prime تغيّر المعنويات بأنه "صفقة من الفوضى"، مع عودة النفط والذهب والأصول الدفاعية فجأة إلى دائرة الضوء. وهو وصف ملائم لسوق يتعيّن عليه في الوقت نفسه تسعير المخاطر الجيوسياسية وإعادة تسعير سريعة لتوقعات السياسة النقدية. إن خطر انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بما قد يسرّع من جديد وتيرة ارتفاع أسعار النفط يبقي توقعات التضخم مرتفعة، الأمر الذي قد يضطر الاحتياطي الفدرالي إلى تشديد إضافي.

أصبح يُنظر الآن إلى احتمال رفع الفائدة بحلول نهاية العام على أنه مرجَّح ليس فقط بالنسبة للاحتياطي الفدرالي، بل أيضًا للبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان، مع توقّع زيادتين إضافيتين في نيوزيلندا. ويمثل ذلك تحوّلًا متشدّدًا متزامنًا على نحو غير معتاد عبر عدد من أبرز البنوك المركزية في العالم.

This image is no longer relevant

في هذه الأثناء، استمر تدهور الوضع في ما يتعلق بمضيق هرمز. فقد توقفت حركة السفن عملياً يوم الخميس بعد يومين متتاليين من الضربات الأمريكية على إيران. وتُظهر بيانات تتبّع السفن أن معظم العبور تم عبر المسارات الشمالية التي وافقت عليها إيران، في حين ظل الممر العُماني المدعوم من الولايات المتحدة شبه خالٍ.

من الناحية الفنية، يُظهر الرسم البياني اليومي أن المهمة الفورية للمشترين هي اختراق مستوى المقاومة عند 7,518 دولارات. تحقيق ذلك سيؤكد الزخم الصاعد ويفتح الطريق نحو 7,544 دولارات. الحفاظ على السيطرة فوق مستوى 7,574 دولارات سيعزز أكثر من مراكز المشترين. على الجانب الهابط، يحتاج المشترون إلى الدفاع عن مستوى 7,494 دولارات. كسر هذا المستوى من المرجح أن يدفع المؤشر للعودة إلى 7,474 دولارات ويفتح الطريق نحو 7,451 دولارات.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.